أكّد الرّئيس النّيجيري بولا تينوبو (Bola Tinubu)، مقتل 32 شخصًا كانوا على متن طائرة تابعة لسلاح الجو، جرّاء تحطّمها في ولاية أوندو في جنوب غرب البلاد أمس الإثنين.

وأعرب في بيان، عن "أحرّ تعازيه لعائلات الرّكاب الخمسة والعشرين، وأفراد الطاقم السّبعة الّذين كانوا على متن الطائرة"، معلنًا "أنّه وَجّه سلاح الجوّ النّيجيري لبدء تحقيق شامل وفوري في سبب التحطم، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل".

وكانت طائرة نقل الرّكاب في "مهمّة اعتياديّة" من مدينة بنين في جنوب ​نيجيريا​ إلى لاغوس، العاصمة الاقتصاديّة للبلاد، عندما تحطمت في منطقة إيغبكودا في ولاية أوندو.

وكان وزير الطيران فيستوس كيامو، قد أشار في وقت سابق إلى أنّ الطائرة نحطمت قرب قاعدة بحريّة، وهي من طراز "إيه تي آر-42" (ATR-42)، وهي طائرة بمحرّكَين توربينيَّين تتّسع لما بين 30 و50 راكبًا، بحسب الشّركة المصنّعة.